.
.
ـ 1 ـ
* تتهجّأ ( ألفَ ) دهشتَهِ .. وتتوكّأُ بها على
غيمةِ أبجديّةٍ فارهة ، وتكوّرُ ( باءَ ) القلبِ بحبِّها ..
هكذا .. كفقاعةِ طُهرٍ كوّنتها شفاه الطفلة ، تلك التي تحمل في شمالها
قنّينة البياضِ وفي يمينها ماتغمسه في شمالها فتنفثُ فيه الفرشات
والغيوم فـ المطر .
أجَلْ ..
تلك الطفلة التي كان يحلمُ بها طفلاً ولم يرَها بعد .. فبدت وكأنَّها توشك
على التحقّق في هيئةِ أنثى . الأُنثى الواثقُة بأنّها الوحيدة العاقلة التي تبدأ الجنون ، ولكنْ متى أردت هيَ .
المؤمنة بأنّها اليتيمة التي تستحيل على كلِّ الأفكار
المجنونة التي تُطرح على أطرافها .
كانَ يشدُّها دونَ أنْ يعلم ، وربما دون أنْ تعلمَ أيضاً .
كانَ المشهدُ نقطة إلتقاءٍ وشيكة . رغمَ أنَّها تمتلكُ القدرة على كبحِ مايؤدّيَ
إلى إدانتها بما لمْ تقرْ به حتَّى لذاتـها .
* الرجلُ المُشتَهى لدى كلِّ الإناث ..
هيَ تراه ذلك ، أو هوَ يـرى نفسَه كذلك .
والأنثى كومة الأمنيات ، وفتاة أحلام الطائشِ الباحث عن نقطة النهايةِ لطيشه .
لتأتـي هذه وتضعُها ، ولتبدأ من نفسِ النقطة طيشها ، وجنونها ، وميلاده الأخير .!
أو ربما إتفق الإثنان ( ليسَ مسبقاً ) على أنَّهما حلمان هاربان
من غفوات النَّاس المُتعبين .. ولنْ يعودا .
* بلا شعورٍ منه .. يلملمُ ماتبقّى فيهِ من أحاسيسٍ أثبطها الزمن ..
ويشكّلُ منها باقةً حمراءَ مُرهفة ، ينظ

























