الأسئلة :
قلقٌ لا نجيد منه سوى عناء التفكير في حلّه ..!
معلوماتي
الاسم: خالد العتيبي
البلد: السعودية
الفئات: عام, أدب و كتب, ثقافة و فن, خاصة
راسلني
حِكَم من كيبورد مجنون
لستَ ملزماً بأنَّ تحترم الجميع ، لكنّك مرغمٌ على إحترام نفـسك ، ليحترمك الأخرون .. فـ تحترمهم ، فالحياة دائرة .. إنْ رغبت بها عليك أنْ تكون مركزها .
.........................
مراهقوا المجتمع العربي هم من يرهقُ كواهلم بالهمْ العربي .. والحلم العربي .. وأيضاً يدندنون : "الأرض بتتكلم عربي" ولكنْ بنشوات [ خارجيّة ].!
.........................
النفس : أمّـارةٌ .. عفــواً ...! إمَارةٌ تحتاج إلى أمـير .!
.........................
المسـتحيل : ذريعة الضعفاء . والمستضعفين أيضاً .!
.........................
المبدعون : محدودوا الدخــول / وممنوعون منه .!
.........................
لا أحد يشبه نفسَه بعد أنْ تغرب الشمس ، فهذا العالم مجرّد [ كائنات ليليّة ] .. وتعيش في الظلْ أيضاً .
.
.
خ.العتيبي
الجمعة,كانون الأول 21, 2007

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
(4)..
أعترف بأنَّ جميع الكائنات بمقدورها أنْ تكونْ ، ولا أخجل من الإعتراف بفشلي .. وعدم صواب رهانات قديمة خضتها مع نفسي قبل أن أخوضها مع بضعةِ أنقياءٍ أحبّهم ، فالآن .. أقرّ لي ولهم بأنّ ( هيلمة ) "أكون أو لا أكون" مفرداً وجمعاً ماهي إلا طريقة لتكبير مالا تزيده هرمونات التسمين سوى إبرازاً لهيكله العظمي أكثر .. وأكثر .
.
.
فالجميع بلا إستثناء قادرٌ "أن يكون" ..
وإن كان "لاشئ" .!
.
.
(5)..
أعترف بأنَّ الإنحياز للنور .. لم يعدْ جهاداً من أجل الحفاظ ولو على بعضنا أبيضاً ..
فالظلام بمقدوره أنَّ يطمس كل ما ارتكبناه من كبائر .. ومن لممْ
المزيد ...
الأربعاء,آب 22, 2007

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لطالما تسـاءلتُ :
هـل :
الإعتراف بالإكراه الذي يُقال بأنَّ المحققين
ينتزعونه من أفئدة المتهمين حقيقةٌ .. وواقعٌ فعلاً .!؟
فماذا لو علموا بأنَّ داخلي مملوءٌ بالمحققين
الذي ينتزعون الإعتراف كـ إنتزاع الروح من أجساد الخطّائين ..!
.
.
.
1.
أعلمُ بأنّني مريضٌ بنفسي ، فهذه النفس نما في كفّها سوطٌ لايتورّع عن التنكيل بي حدّ الموت ..
وهيستيريّة البكاء في أقرب عُزلة ، ولو تمكنتُ من إلغاء ذلك السوط والفكاك من سوء عذابه لحقّقت
كل الأحلام المستحيلة للذين لاتوجد لديهم معاناتي هذه ..
ورغم ذلك لمْ يحققوا أبسط أحلامهم أو بالأصحْ :
لم يعرفوا لها طعماً حتّى الآن .
.
المزيد ...
كتبها خالد العتيبي في 12:23 مساءً ::
تعليقان
السبت,تموز 21, 2007
.
.
* عجينة :
الماء في يديك جاهلٌ بإجابة السؤال الآتي :
من أين ينبــع الماء ..!؟
فكيف لي أن أعلم ، بينما الضوء يغفو داخل أوردتك .!؟
مساءاتك عجينة الماء ، وخيوط الشعاع .
وصباحاتكِ إشعاع الجحيم .
.
.
.
* عجينة ؛ ولكن تجف :
الرمل وسادة الموج ، وسواحل الأرض ..
وفراشٌ وثيرٌ تتكئ عليه التموّجــات ؛ والبحر عندما يغضب.
.
.
.
* ليس خجلاً :
الإحمرار الداكن أدنى وجنتيك .. بل :
أجَل .
.
.
.
* غزلٌ فاضــح :
هودجك .. ورنين الفضّة وساقاكِ ..
وصوتكِ عبر الأثير ..
و...!
.
.
هنا قاطعتني وصاحت ..
فدخلتني عارية ، ولم اتمكن من
إكمال ما أعشقه منها ..!
.
.
.
* موسيقى :
وعشرة أصــابع بيانو ..
وكفّاكِ عازفتان لخطايا السماع ..
.
المزيد ...
كتبها خالد العتيبي في 07:19 مساءً ::
3 تعليقات
الجمعة,أيار 25, 2007
.
.
زائد
بكاملِ حُزنِه يقفُ على الشُرفة ، فيبدو وكأنَّه هاربٌ من كلِّ الملامـح التي تشي بها الحُجرةُ بعدَ يومِ وداعٍ مُتعِب ، وكسائرِ حالات قلقه .. كان يلوكُ بنان سبّابتهِ بلطفٍ تارة .. وتارة ينسى نفسَه .. وبنانه .. ولُطفه ، وفي إحدى حالات النسيان هذه .. وجدَ نفسَه يكتبُ اسمها بسبَّابته على صفحة الهواء مقابل الشرفة .. وبنفسِ لونِ محدّد الشفاه أعلاه ، ولكــنْ ...!
حروفُ اسمها بدأت بالتساقط من شُرفة الدورِ السادسِ والعشرين .. فكان هوَ خامس تلك الحروف .
كتبها خالد العتيبي في 12:24 صباحاً ::
3 تعليقات
.
.
إكسسوار عميق
للمرّة الأولى تستعدُّ للخروجِ دونه ، أكملَتْ زينتها .. أثمن فساتينها .. مكياجها .. حتَّى إكسسوارات هاتفها النقّال لم تنسها ، وأمام المرآة لاحظَت خللاً ما ، وبهدوءٍ أُنثويٍ نادر .. تناولت اللونَ المناسب من بين أقلامِ تحديد الشفاه ، فكتبت اسمَه .. وغطّت في نومٍ عميق ، ومازال الاسم يتوسطُ مرآتها حتى الآن .
الخميس,أيار 24, 2007
كتبها خالد العتيبي في 09:59 مساءً ::
5 تعليقات
السبت,أيار 19, 2007
. ( عمليّة تمثيل ضوئي .. لا أكثر ).!
.
.
.
بعدما ..
وبعدما ...
وبعدما قرّرت للمرة الـ ......!
هيَ الأعلم بتعداد قرارتها .. ونتائج تلك القرارات أيضاً .
.
.
.
.
بعد أحدها بساعات .. إستزادت منه بعدما استلحقته عبر الدرب الذي غادرت عن طريقه .. أثارها تتبعه وتتلمّس وقع نظراته حتّى أغلقت عليه قبضة كفّها ، نواياها كانت إدّخار أكبر قدرٍ منه حتّى لاتعود أدراجها على ذلك الدرب .. فيكفيها زاداً وهيَ عابرةُ وريد .
.
.
.
.
اللحظة التي توارى فيها عن عينيها .. أرادت أنْ تطمئنَّ إلى موَاطِنِ ما أدّخرته لعمرها ، لكنّها لم تجدْ من كلِّ ماتذكره سوى رائحة أصابعه .. والتي كانت داعياً لأنْ تتبعه .. تتلمّس أغصان الشجَر التي يكسرها أثناء سيره حنقاً على كلِّ غصنٍ بيده إخضراره .. فيموت .
.
.
واستمرّت تتبع مواضع أنامله ، فكلّما لامست يباسَ
غصنٍ تكسّر في قبضته .. إخضرَّ الغصنُ .. وبدأت ألوانها تميل للأخضر الفاتح .
.
.
ـ تمّت ـ
المزيد ...
كتبها خالد العتيبي في 08:41 صباحاً ::
تعليقان