تَمــَـــدُّدْ .
كتبهاخالد العتيبي ، في 9 مايو 2007 الساعة: 20:32 م

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
-
.
.
.
الثامنة مساءً .
ينتابها نعاسٌ خفيف ، وتتورد وجنتاها ، وتشعر بثقل جسدها المنهك . تتخذ من ذراعها وسائد للحلم الذي يراود انوثتها منذ استوطنتها علامات التأنيث جميعها ، يتملكها الاجهاد فلا تجد بداً من تسليم جسدها لليل ، واريكة صالة الجلوس ، وقاعات الحلم الملكية ، والفارس واسطورة الحصان .
.
.
الثامنة واربع دقائق من نفس المساء .
والقمر يتلمس تعبها بضوئه الرمادي . فيشع وجهها نوراً على نور .
وعلى حدود الواقع القمري ، ومايراودها من احلام جاء نطقاً على شفتيها :
- انت انصهاري الذي يحول بيني وبين مساماتي .
- وانتِ امتزاج فصولي حيث الصيف الحارق منتصف الصقيع .
تمددت اكثر على الاريكة ، وانسابت في بعضها .. بدون سابق ترتيب ولا تقصد الانسياب .
الاريكة واسعة ، تتسع لانسكاب انثى مملوءه بالتعب ، والاحلام ، واشياء اخرى .
.
.
ليتواصل الحديث على اطراف شفتين من كرز :
- كوني نشوات انتصاراتي ولو للحظة .. فلطالما نسجت موتي اغنية في شفاه انثى لاتتكرر في تاريخ ملايين الرجال .. امرأة انشودة .. شجرة لوز اسطورية ، وطنا يتوسط انهار المنافي العذبه .
- كل الذي ذكرته اشعر به ، احيانا اقف امام المرآه فاتذكر بانني افتقد الاحتراق .
والدوامات ، والاعاصير ، والرعود ، واضواء البرق الخاطفه .. افتقدك بقوه ، وحينها يملؤني البرد والثلوج فارتعش الرعشة التي تكون في غيابك ، وهذه موجعه .
اينك كل عمري ؟
- كنت اصنعك داخلي ، وبمذاق احبه ، فابعثك في جسدي .. اوردتي حتى اوشك على الانفجار بك داخلي .
- علمني .. اشرح لي تفاصيلي من اول صرخاتي ، وحتي صرت الجسد المرتمي فيك ..
كم التهمت من قطع الحلوى في صغري؟
ماهي الوان شرطان شعري؟
.
.
تنهدت ..
صمتت ، فتنهدت ثانية ، وبانتهاء هذه الاخيره كان صراخ امها تذمراً من عدم قيامها باعداد وجبة العشاء لتسعة اخوه كانوا يتسكعون في شوارع المدينه ..
.
END
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إرتواءات .. | السمات:إرتواءات ..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 10th, 2007 at 10 مايو 2007 2:02 ص
هكذ الأحلام
تسوَّرُ بحدودِ قد تبلُغ القَمَر
قد تلتقي على الشَّفَتين
وقد تبيت على أرصِفَة اليقضَة
الموجعَة ..!
خالد العتيبي
ما أجمَلَ أن نقرأ .. في تصالُح مع الزَّمَن
أو .. لربّما … هو صُلح مع هذا اللون الجميل
دمتَ بذاتِ الأَلَق ، أخي العزيز
حبّـ ه كَرَز.ْ
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 1:53 م
م . د. هـ. ش
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 6:19 م
قصتك رائعه
ارجو لك التقدم والرقى
والمذيد من الأبداعات
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 8:22 م
خالد ..
بدعوى من الاخت خيال امرأة .. صاحبة مدونة وجع ..
أجدني كالسيف أسحب من غمدي لأتجه لك ..
فأجد غمدا مجنونا آخر ..
فدعني أستريح هاهنا قليلا ..
و اسمح لي .. لم تسمح لي فأرتي بالاستمرار إلا بعد أن ضغطت هي بنفسها على نجمتك ..
كل الود ..