أخْضــَرْ فاتحْ ..!

كتبهاخالد العتيبي ، في 19 مايو 2007 الساعة: 08:41 ص

 

. ( عمليّة تمثيل ضوئي .. لا أكثر ).!

.
.
.
بعدما ..
وبعدما …
وبعدما قرّرت للمرة الـ ……!
هيَ الأعلم بتعداد قرارتها .. ونتائج تلك القرارات أيضاً .
.
.
.
.
بعد أحدها بساعات .. إستزادت منه بعدما استلحقته عبر الدرب الذي غادرت عن طريقه .. أثارها تتبعه وتتلمّس وقع نظراته حتّى أغلقت عليه قبضة كفّها ، نواياها كانت إدّخار أكبر قدرٍ منه حتّى لاتعود أدراجها على ذلك الدرب .. فيكفيها زاداً وهيَ عابرةُ وريد .
.
.
.
.
اللحظة التي توارى فيها عن عينيها .. أرادت أنْ تطمئنَّ إلى موَاطِنِ ما أدّخرته لعمرها ، لكنّها لم تجدْ من كلِّ ماتذكره سوى رائحة أصابعه .. والتي كانت داعياً لأنْ تتبعه .. تتلمّس أغصان الشجَر التي يكسرها أثناء سيره حنقاً على كلِّ غصنٍ بيده
إخضراره .. فيموت .
.

.
واستمرّت تتبع مواضع أنامله ، فكلّما لامست يباسَ
غصنٍ تكسّر في قبضته ..
إخضرَّ الغصنُ .. وبدأت ألوانها تميل للأخضر الفاتح .

.
.
ـ تمّت ـ

.
.
.
وتمَّ
إخضرارها حين شعُرت بأنّ مواضع أناملها وأنامله باتت مكاناً موحّداً ..
ولحظة ملامسة كلِّ موضعٍ هي نفسها على دولاب الزمن .

.
.
.
…خ.الد.!

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إرتواءات .. | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “أخْضــَرْ فاتحْ ..!”

  1. و لم لم يكن اخضرارها ..

    لشيء آخر لم يكن له علاقة به ..

    و لم لم تكن هي نفسها التي اخضرت ..

    كي تعيش الاخضرار مع نفسها ..

    و لم لا تكون هذه المخضرة ..

    من ذوات التسلق .. حتى بعد رحيله ..

    و ربما أيضا كان يباس الغصن بين أنامله بعدما مل من تسلقها ..

    أسئلة .. أسئلة .. و آخرون ..

    و لن نملك إجابة صريحة .. تمهد طريقا إما للعودة .. أو ربما لإكمال الرحيل ..

    خ.الد ..

    دم كاسمك ..

    تطربنا .. بل تشجي أرواحنا ..

    متابعين لهذا السفر التكويني البديع ..

  2. /

    …خ.الد.!

    رحم الله أماً أنجبتك

    وأسعد الله قلباً احتضنك

    وأنار الله معلماً دلك

    …خ.الد.!

    كل مره أتناول متصفحاً يحمل اسمك أرتقى بفكرى وذوقي للأدب الرفيع الذي قلما نجده

    يا رجلاً قدم لنا المستحيل ..

    حتى في غزلك وخطوطك الحمراء ,,

    راقي ,,,

    مميز ,,,

    متفرد ,,,

    أتعلم ..!

    أتعلم مالذي يميزك عن كل من أمسك القلم وخاصة في ((وقتنا الحاضر ))

    هذا العصفور الصغير ((ابنك)) الذي تباهي

    حقيقة أنت تفاخر (( بأمه )) بطريقتكـ الخاصة .

    ولسان حالكـ يقول .. ليس لي إلا أنتِ ياحبيبتي ..

    وقد يكون هذا ما يجعلني أسترق النظر

    أنا لا أريد أن تعلم من أنا لذلك ارسلت من هنا !!

    وأعترف لكـ أنكـ تبهرني وتثير اعجابي ,؛

    هذا قليل مما يدور بخلدي ..

    إلى أن يجمعنا القدر / ســ……………..

    معجب/ة

    /



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 


* التوقيع : غير متوقّع !