.
.
* عجينة :
الماء في يديك جاهلٌ بإجابة السؤال الآتي :
من أين ينبــع الماء ..!؟
فكيف لي أن أعلم ، بينما الضوء يغفو داخل أوردتك .!؟
مساءاتك عجينة الماء ، وخيوط الشعاع .
وصباحاتكِ إشعاع الجحيم .
.
.
* عجينة ؛ ولكن تجف :
الرمل وسادة الموج ، وسواحل الأرض ..
وفراشٌ وثيرٌ تتكئ عليه التموّجــات ؛ والبحر عندما يغضب.
.
.
* ليس خجلاً :
الإحمرار الداكن أدنى وجنتيك .. بل :
أجَل .
.
.
* غزلٌ فاضــح :
هودجك .. ورنين الفضّة وساقاكِ ..
وصوتكِ عبر الأثير ..
و...!
.
.
هنا قاطعتني وصاحت ..
فدخلتني عارية ، ولم اتمكن من
إكمال ما أعشقه منها ..!
.
.
* موسيقى :
وعشرة أصــابع بيانو ..
وكفّاكِ عازفتان لخطايا السماع ..
.
.
* صدى :
يرتد من صدرك
لذات الأصـابع / مصدر العزف.
.
.
* جرينيتش :
وشفتــاك خطا إستواء .
.
.
* قلائد :
في أعناق السحاب .. تلك ذراعيك .
دعِ القمر لسكّان الأرض .. واصــعدي
كل الأبراج وتأرجحي ، لتكتبي لهم البخت ..
واليانصيب ..!
.
.
.

* ضجيــج :
لاشئ يدعو للبؤس أكثر من اصابع أنثى محاصرة بالحزن ، والفراغ ، والخيبات .
وتلتحف سماء مدينة كبيرة يملؤهما الضجيج .
وعندما تغادر المدينة في محاولة [ الهروب الكبير ] تعلق كل الدروب الضيقه بباطن قدميها ..
ويستمر الضجيج ..!
.
.
لتضطر الى إكراه روحها على التعثر بتلك الدروب ..
فـ تسقط .!
.
.
.

* المراجيــح :
كنا نراها السبيل الوحيد للعبور للأعلى ..
حيث المطر ، وقوس قزح ، والغيوم ، وربما الجنة ..
ولكن جميعنا كنا نسقط يومياً اكثر من مرّة
أو ينقطع أحد الحبال مرة واحدة .. فلانعود إليها ثانية .
.
.
بعض السقوط مؤلم .
.
.
* خيارات :
سـ . أمامك خياران لاثالث لهما ..
هــي أم الوطن .!؟ خُيّل لي بأنني واجهت
هذا السـؤال وبصوتٍ عال جداً ..
ومخيفٍ أيضـــاً .
.
.
ألقيت على وطني نظرة ، وضحكت بصوتٍ أعلى .
فقد كانت النظــرة الأخيرة .
.
.
كتبها خالد العتيبي في 07:19 مساءً ::
.
* خيارات :
سـ . أمامك خياران لاثالث لهما ..
هــي أم الوطن .!؟ خُيّل لي بأنني واجهت
هذا السـؤال وبصوتٍ عال جداً ..
ومخيفٍ أيضـــاً .
.
.
ألقيت على وطني نظرة ، وضحكت بصوتٍ أعلى .
فقد كانت النظــرة الأخيرة .
أبركـ لكـ :)
رائع .
اخي خالد
سلام الله عليك
اعتقد ان هناك اشكال في مدونتي او مدونتك ..
تخيل انا داخل على مدونتي فتح معي مدونتك لا وكانني انت اللي داخل لانه هناك في الاعلى مكتوب خروج واسمك الموجود ..
حبيت اضعك في الصوره ..
وتسلم
تجلِّد الحَّرفَ برِفق
أتأمَّل هذه الأماكِن كثيراً
ولو خُيِّرتُ أنا سأنسى الوَّطَن
وأَمضي ...،
دمتَ غيمَةَ تُمطِرنا روعة
:
:
حبّـ ه كَرَز.ْ
الاسم: خالد العتيبي
