. زائد
بكاملِ حُزنِه يقفُ على الشُرفة ، فيبدو وكأنَّه هاربٌ من كلِّ الملامـح التي تشي بها الحُجرةُ بعدَ يومِ وداعٍ مُتعِب ، وكسائرِ حالات قلقه .. كان يلوكُ بنان سبّابتهِ بلطفٍ تارة .. وتارة ينسى نفسَه .. وبنانه .. ولُطفه ، وفي إحدى حالات النسيان هذه .. وجدَ نفسَه يكتبُ اسمها بسبَّاب














