مستحيلة الحلْ في ( نور ) .!

نوفمبر 12th, 2008 كتبها خالد العتيبي نشر في , رذاذ ..

.
.
ـ 1 ـ
* تتهجّأ ( ألفَ ) دهشتَهِ .. وتتوكّأُ بها على
غيمةِ أبجديّةٍ فارهة ، وتكوّرُ ( باءَ ) القلبِ بحبِّها ..
هكذا .. كفقاعةِ طُهرٍ كوّنتها شفاه الطفلة ، تلك التي تحمل في شمالها
قنّينة البياضِ وفي يمينها ماتغمسه في شمالها فتنفثُ فيه الفرشات
والغيوم فـ المطر .

أجَلْ ..
تلك الطفلة التي كان يحلمُ بها طفلاً ولم يرَها بعد .. فبدت وكأنَّها توشك
على التحقّق في هيئةِ أنثى . الأُنثى الواثقُة بأنّها الوحيدة العاقلة التي تبدأ الجنون ، ولكنْ متى أردت هيَ .
المؤمنة بأنّها اليتيمة التي تستحيل على كلِّ الأفكار
المجنونة التي تُطرح على أطرافها .

كانَ يشدُّها دونَ أنْ يعلم ، وربما دون أنْ تعلمَ أيضاً .
كانَ المشهدُ نقطة إلتقاءٍ وشيكة . رغمَ أنَّها تمتلكُ القدرة على كبحِ مايؤدّيَ
إلى إدانتها بما لمْ تقرْ به حتَّى لذاتـها .

* الرجلُ المُشتَهى لدى كلِّ الإناث ..
هيَ تراه ذلك ، أو هوَ يـرى نفسَه كذلك .
والأنثى كومة الأمنيات ، وفتاة أحلام الطائشِ الباحث عن نقطة النهايةِ لطيشه .
لتأتـي هذه وتضعُها ، ولتبدأ من نفسِ النقطة طيشها ، وجنونها ، وميلاده الأخير .!

أو ربما إتفق الإثنان ( ليسَ مسبقاً ) على أنَّهما حلمان هاربان
من غفوات النَّاس المُتعبين .. ولنْ يعودا .

* بلا شعورٍ منه .. يلملمُ ماتبقّى فيهِ من أحاسيسٍ أثبطها الزمن ..
ويشكّلُ منها باقةً حمراءَ مُرهفة ، ينظ

المزيد


غزلٌ فاضـحْ ..

يوليو 21st, 2007 كتبها خالد العتيبي نشر في , رذاذ ..

.
.
* عجينة :
الماء في يديك جاهلٌ بإجابة السؤال الآتي :
من أين ينبــع الماء ..!؟
فكيف لي أن أعلم ، بينما الضوء يغفو داخل أوردتك .!؟
مساءاتك عجينة الماء ، وخيوط الشعاع .
وصباحاتكِ إشعاع الجحيم .

.
.
.
* عجينة ؛ ولكن تجف :
الرمل وسادة الموج ، وسواحل الأرض ..
وفراشٌ وثيرٌ تتكئ عليه التموّجــات ؛ والبحر عندما يغضب.

.
.
.
* ليس خجلاً :
الإحمرار الداكن أدنى وجنتيك .. بل :
أجَل .

.
.
.
* غزلٌ فاضــح :
هودجك .. ورنين الفضّة وساقاكِ ..
وصوتكِ عبر الأثير ..
و…!
.
.
هنا قاطعتني وصاحت ..
فدخلتني عارية ، ولم اتمكن من
إكمال ما أعشقه منها ..!

.
.
.
* موسيقى :
وعشرة أصــابع بيانو ..
وكفّاكِ عازفتان لخطايا السماع ..

.
.
.
* صدى :
يرتد من صدرك
لذات الأصـابع / مصدر العزف.

.
.
.
* جرينيتش :
وشفتــاك خطا إستواء .

.
.
.

المزيد


مسـودّة بيضاء لنصٍّ أخير ..!

مايو 19th, 2007 كتبها خالد العتيبي نشر في , رذاذ ..

(1)..
.
.
 المساءُ قبل الأخير ..
ففي داخله وسوسةٌ شيطانيّة بأنَّ القدر سيمنحه هذا المساء كوقتٍ مفتوح ، وقبل أنْ يتوقفَ كلُّ شئٍ عن الركض .. والدوران ، بلْ .. وعن كلِّ شئٍ ماعدا السكونْ .
فباتت جميع المساءات التي مازالت تعبرُه للوراء .. تحتلُّ في عينيه مركزاً وحيداً ، وترتيباً أبديّاً .. فجميعها [ المساء قبل الأخير ] ..!
.
.
وَ هاهوَ الآن في نفسِ المساء ..
لايشعرُ سوى بعتمةِ الأفق الممتدّة من عينيه وحتّى ماخلف الأفق ..
وعبْرَ الشرفة المطلّة على المصير الأخير . إطلاقاً لايشعرُ بشئ ، حتّى صدره لم يعُد يحتوي قلباً .. ولا رئتين ، وعدم شعوره هذا أصبحَ مُلاحظاً .. فاضحاً .. لايستتر .. على الأقلِّ أمام هذا الجسد الماثل .
.
.

.

(2)..
.
.
 بعدَما كانَ مسكوناً بالعالمينْ .. وطفلين أحدهما مخلوقٌ لايكبر ..
هيئته من شَغَبْ، وأصابعه ومعظم أطرافه مجموعةٌ من الطيشِ المبعثَر .
نفسُه الذي يتخذه المراهقون والمتسكّعون إنموذجاً ، وقدوةً ، ومثلاً أعلى ، ونبيّاً للأشقياءِ .. ونبراساً يهتدون به في الدروب المؤديّةِ إلى أكثر النقاط إستفزازاً لأعمارهم ، وتسكّعهم ، وشقاوتهم ..
فهوَ الوحيد الذي يجيد الوصول بهم إلى هناك ، أو هُم يرونه كذلك .
والآخر نتيجةٌ غير طبيعيّة للعابثِ أعلاه .. الفرقُ بينهما أنَّ ذلك النبيّ المتسكّع لايتْسم بالشرعيّة في إنتماءه لذي الصدر الخاوِ .
.
.
أيضاً ..
كانَ مسكوناً فوقَ ذلكَ بأُنثيين عاليَتين ..
إحداهما لم يبلغها إلا بأنامله ، وربما بأقلِّ من ذلكَ بكثييير .
.
.
ولكنْ …!
وبالرغم من كلِّ الساكنين به .. هاهوَ الآن يتحسّسُ داخله بيدِه ، يجوب كلَّ الفرا

المزيد


طِفْــلَة ..!

مايو 8th, 2007 كتبها خالد العتيبي نشر في , رذاذ ..

.

.

.

.

.

.

.

 .

.

.

.

.

.

.

.

 .

.

.

maddah-ya-6flh-t7t-alm6r.ram

الإهـْدَاء :
( إلى طفلةٍ تعشقُ كائناً مدهشاً ..
نما على أنفاس ثمانية فراعات ، وتحت حصار أصابعٍ عشرة ) ..!
.
.
.

(1)…
عليكِ القيامُ بتحبير روؤس أصابعكِ بكلِّ لُغات العالم ..
فثمّة منْ هوَ في قمّةِ تأهبِهِ لإلتهامها ..
أنمـلةً .. أنملة .!
.
.
فقط ..!
تهـيؤاً لـ أنْ يكون قادراً على
ملامسةِ فهمِ .. وإدراكِ كلِّ مخلوقٍ يهمُّ / يتوهمُ
بأنَّ داخل هذا المتأهب فراغٌ صغيرٌ بإمكانه أن يتسع له
ليدسَّ ذاته في حدوده . فـ معلومة الإمتـلاء ../ الإزدحام بكِ باتَ
أمر ترجمتها لكلِّ لغاتِ العالم أيضاً رسالةٌ لها من التبجيل مايجعلها هدفاً حياتيّاً
عليك المشاركة في إنجازه ..!
.
.
.

(2)…
الومضَةُ التي شهدت إصطدامنا على ذلك المدخل ..
كانت الأشدّ بين ملايين الحالات .. التي شهدت إرتطدام "النيازك"
ببطنِ الأرض .. وربما بتفاصـيل الوطنْ .
.
.
وذات الومضةِ أيضاً .. شهدت أوّل إلتصاق لنا بالأضواء
والأجسام المتوهجة ، لذلك إتفقنا على رفضِ
عمليّة الفصل بين ما إلتصق ..!

.
.
.

المزيد


الدهشة : كائـنٌ مصلوبٌ على جذعِ أُنـثى .!

مارس 1st, 2007 كتبها خالد العتيبي نشر في , رذاذ ..

.
.
..[1]..
يظلُّ خياليّاً .. حالماً .. يتصوّر كل الحركات الصغيرة ..

ويحفظ جميع التفاصيل الغير مهمّة إلاّ بالنسبة له .

.
.
.
ومن فرطِ شغفه بإكتشافها هكذا ..
نما على أطرافِ عينيه حقيقة أنّه ماكانَ له أنْ ينمو ..
ويكبُر ..
ويكون مؤدباً ..
صامتاً في حضرةِ من يكبرونه سنّاً ..
لولا أنَّه قد تربّى في كنفِ صدرِها .!

.
.

.
.
..[2]..
"الإعتراف بالخطيئة .. نصف التوبة"
منذُ أنْ قرأ هذه المعادلة ..
وهو يحرصُ يوميّاً
على أن يعترف لها بحبّه مرّتــين .

.
.

.
.
..[3]..
حينَ تتنزّل زخّات إشتياقها ..
يسلّم أمرَهُ لسطوةِ فقدها ما عدا إحساسه بـ :
.
.
.
.

[ هنا ]

وَ
محاولات كثـيرة جدّاً
لإغتيال المسافة التي تفصـله عن صوتها .
.
.
.
.

[4]
.
.
ذلكَ المخلوق المفاجئ ، الغير مُرتَّب .. ولـ أقلْ : المنثور على قارعة الجنّة .
الكائنُ الذي وإنْ بدا للذين يقذفون أنظارهم نحوه من الخارج .. بأنّه قمّة التتالي ، والتنسيق ..
فكأنَّما جاءت براءة عقارب الساعات لإحساس المخلوقات بالزمن ..
إقتفاءً .. وإستلهاماً منْ رقصةٍ أو مشيةٍ أنثويّةٍ تصنع في دواخل البشر تقسيماً نمطيّاً لايعرف
الإختلال فيما بين خطوةٍ .. وأُخرى .
.
.
وإنْ بدا أكثر من ذلك ..
إلاّ أنَّه من يخلقُ العشوائيّة .. وببراءة في ردود أفعاله ، مبلّلاً بقطرات أحاديثٍ إستثنائية ..
لايتقنُ تكوّم الغيمات للمطرِ بتلك الأحاديث إلاّ مخلوقٌ تسكنه أرواحٌ سماويّة ..
وبعضُ ملائكة .
.
.
فـ المدهشة من تلك المخلوقات .. تربك الدهشة ذاتها ..
وتُفقد الزمنَ ترتيبه .. وإتساقه ، رغمَ إبتكارِ الشعور به على رقصتها .!
.
.
فـ الثوانـي :
إلهام وقع

المزيد


التالي



 


* التوقيع : غير متوقّع !