
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
(4)..
أعترف بأنَّ جميع الكائنات بمقدورها أنْ تكونْ ، ولا أخجل من الإعتراف بفشلي .. وعدم صواب رهانات قديمة خضتها مع نفسي قبل أن أخوضها مع بضعةِ أنقياءٍ أحبّهم ، فالآن .. أقرّ لي ولهم بأنّ ( هيلمة ) "أكون أو لا أكون" مفرداً وجمعاً ماهي إلا طريقة لتكبير مالا تزيده هرمونات التسمين سوى إبرازاً لهيكله العظمي أكثر .. وأكثر .
.
.
فالجميع بلا إستثناء قادرٌ "أن يكون" ..
وإن كان "لاشئ" .!
.
.
(5)..
أعترف بأنَّ الإنحياز للنور .. لم يعدْ جهاداً من أجل الحفاظ ولو على بعضنا أبيضاً ..
فالظلام بمقدوره أنَّ يطمس كل ما ارتكبناه من كبائر .. ومن لممْ ، ونفسه الظلام الذي ينشر قرص القمر أبيضاً ..
مضئياً دون خطيئةٍ واحدة ، حتّى وإن كان وراء كسوف الشمس طوال الأيام الخمسة عش














مايدفعنا للإعتراف والبوح هوَ عدم قدرتنا على الإتسـاع له .