. إكسسوار عميق
للمرّة الأولى تستعدُّ للخروجِ دونه ، أكملَتْ زينتها .. أثمن فساتينها .. مكياجها .. حتَّى إكسسوارات هاتفها النقّال لم تنسها ، وأمام المرآة لاحظَت خللاً ما ، وبهدوءٍ أُنثويٍ نادر .. تناولت اللونَ ال
الأسئلة :
قلقٌ لا نجيد منه سوى عناء التفكير في حلّه ..!
الاسم: خالد العتيبي
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

حِكَم من كيبورد مجنون
لستَ ملزماً بأنَّ تحترم الجميع ، لكنّك مرغمٌ على إحترام نفـسك ، ليحترمك الأخرون .. فـ تحترمهم ، فالحياة دائرة .. إنْ رغبت بها عليك أنْ تكون مركزها .
.........................
مراهقوا المجتمع العربي هم من يرهقُ كواهلم بالهمْ العربي .. والحلم العربي .. وأيضاً يدندنون : "الأرض بتتكلم عربي" ولكنْ بنشوات [ خارجيّة ].!
.........................
النفس : أمّـارةٌ .. عفــواً ...! إمَارةٌ تحتاج إلى أمـير .!
.........................
المسـتحيل : ذريعة الضعفاء . والمستضعفين أيضاً .!
.........................
المبدعون : محدودوا الدخــول / وممنوعون منه .!
.........................
لا أحد يشبه نفسَه بعد أنْ تغرب الشمس ، فهذا العالم مجرّد [ كائنات ليليّة ] .. وتعيش في الظلْ أيضاً .
.
.
خ.العتيبي
للمرّة الأولى تستعدُّ للخروجِ دونه ، أكملَتْ زينتها .. أثمن فساتينها .. مكياجها .. حتَّى إكسسوارات هاتفها النقّال لم تنسها ، وأمام المرآة لاحظَت خللاً ما ، وبهدوءٍ أُنثويٍ نادر .. تناولت اللونَ ال
.
.
مايدفعنا للإعتراف والبوح هوَ عدم قدرتنا على الإتسـاع له .
.
.
لاحقيقة لـ الألم .. إلاّ [ الصدق ] .
.
.
عندما يكثر الكلام عن شئٍ ما .. فهو إحساسٌ بالحاجة والنقص في هذا الشئ .
فـ الأشياء المتوفّرة لا يتحدث عنها البشر .
والحب : شئ .!
.
.
الكتابة أن تكتشف شيئاً جديداً في نفسك ، فتركله بقدمك للريح وتبدأ في إكتشاف أشياء جديدة .. وإلا فأنت ببغاء ..
لكنّه يكتب .!
عندما يتحدّث الجميع ..
لا أحد يشبه نفسَه بعد أنْ تغرب الشمس ، فهذا العالم مجرّد [ كائنات ليليّة ] ..
لستَ ملزماً بأنَّ تحترم الجميع .
أهمُّ بالكتابة .. فـ أمسُك بالقلم ، ولا أنظر إلى الورقة .
[ ربْما ] .. هيَ الإجابة الصالحة لكلّ الأسئلة المقلقة .
.
.
.
بعدما ..
وبعدما …
وبعدما قرّرت للمرة الـ ……!
هيَ الأعلم بتعداد قرارتها .. ونتائج تلك القرارات أيضاً .
.
.
.
.
بعد أحدها بساعات .. إستزادت منه بعدما استلحقته عبر الدرب الذي غادرت عن طريقه .. أثارها تتبعه وتتلمّس وقع نظراته حتّى أغلقت عليه قبضة كفّها ، نواياها كانت إدّخار أكبر قدرٍ منه حتّى لاتعود أدراجها على ذلك الدرب .. فيكفيها زاداً وهيَ عابرةُ وريد .
.
.
.
.
اللحظة التي توارى فيها عن عينيها .. أرادت
(1)..
.
.
المساءُ قبل الأخير ..
ففي داخله وسوسةٌ شيطانيّة بأنَّ القدر سيمنحه هذا المساء كوقتٍ مفتوح ، وقبل أنْ يتوقفَ كلُّ شئٍ عن الركض .. والدوران ، بلْ .. وعن كلِّ شئٍ ماعدا السكونْ .
فباتت جميع المساءات التي مازالت تعبرُه للوراء .. تحتلُّ في عينيه مركزاً وحيداً ، وترتيباً أبديّاً .. فجميعها [ المساء قبل الأخير ] ..!
.
.
وَ هاهوَ الآن في نفسِ المساء ..
لايشعرُ سوى بعتمةِ الأفق الممتدّة من عينيه وحتّى ماخلف الأفق ..
وعبْرَ الشرفة المطلّة على المصير الأخير . إطلاقاً لايشعرُ بشئ ، حتّى صدره لم يعُد يحتوي قلباً .. ولا رئتين ، وعدم شعوره هذا أصبحَ مُلاحظاً .. فاضحاً .. لايستتر .. على الأقلِّ أمام هذا الجسد الماثل .
.
.
.
(2)..
.
.
بعدَما كانَ مسكوناً بالعالمينْ .. وطفلين أحدهما مخلوقٌ لايكبر ..
هيئته من شَغَبْ، وأصابعه ومعظم أطرافه مجموعةٌ من الطيشِ المبعثَر .
نفسُه الذي يتخذه المراهقون والمتسكّعون إنموذجاً ، وقدوةً ، ومثلاً أعلى ، ونبيّاً للأشقياءِ .. ونبراساً يهتدون به في الدروب المؤديّةِ إلى أكثر النقاط إستفزازاً لأعمارهم ، وتسكّعهم ، وشقاوتهم ..
فهوَ الوحيد الذي يجيد الوصول بهم إلى هناك ، أو هُم يرونه كذلك .
والآخر نتيجةٌ غير طبيعيّة للعابثِ أعلاه .. الفرقُ بينهما أنَّ ذلك النبيّ المتسكّع لايتْسم بالشرعيّة في إنتماءه لذي الصدر الخاوِ .
.
.
أيضاً ..
كانَ مسكوناً فوقَ ذلكَ بأُنثيين عاليَتين ..
إحداهما لم يبلغها إلا بأنامله ، وربما بأقلِّ من ذلكَ بكثييير .
.
.
ولكنْ …!
وبالرغم من كلِّ الساكنين به .. هاهوَ الآن يتحسّسُ داخله بيدِه ، يجوب كلَّ الفرا

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الثامنة مساءً .
ينتابها نعاسٌ خفيف ، وتتورد وجنتاها ، وتشعر بثقل جسدها المنهك . تتخذ من ذراعها وسائد للحلم الذي يراود انوثتها منذ استوطنتها علامات التأنيث جميعها ، يتملكها الاجهاد فلا تجد بداً من تسليم جسدها لليل ، واريكة صالة الجلوس ، وقاعات الحلم الملكية ، والفارس واسطورة الحصان .
.
.
الثامنة واربع دقائق من نفس المساء .
والقمر يتلمس تعبها بضوئه الرمادي . فيشع وجهها نوراً على نور .
وعلى حدود الواقع القمري ، ومايراودها من احلام جاء نطقاً على شفتيها :
- انت انصهاري الذي يحول بيني وبين مساماتي .
- وانتِ امتزاج فصولي حيث الصيف الحارق منتصف الصقيع .
تمددت اكثر على الاريكة ، وانسابت في بعضها .. بدون سابق ترتيب ولا تقصد الانسياب .
الاريكة واسعة ، تتسع لانسكاب انثى مملوءه بالتعب ، والاحلام ، واشياء اخرى .
.
.
ليتواصل الحديث على اطراف شفتين من كرز :
- كوني نشوات انتصاراتي ولو للحظة .. فلطالما نسجت موتي اغنية في شفاه انثى لاتتكرر في تاريخ ملايين الرجال .. امرأة انشودة .. شجرة لو
* التوقيع : غير متوقّع !










