إكسسوار عميق .

كتبها خالد العتيبي ، في 25 مايو 2007 الساعة: 00:13 ص

.
.

إكسسوار عميق

للمرّة الأولى تستعدُّ للخروجِ دونه ، أكملَتْ زينتها .. أثمن فساتينها .. مكياجها .. حتَّى إكسسوارات هاتفها النقّال لم تنسها ، وأمام المرآة لاحظَت خللاً ما ، وبهدوءٍ أُنثويٍ نادر .. تناولت اللونَ ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أكتب اسمك كما تحب أن يظهر للآخرين .

كتبها خالد العتيبي ، في 24 مايو 2007 الساعة: 21:59 م

.
.
مايدفعنا للإعتراف والبوح هوَ عدم قدرتنا على الإتسـاع له .
.
.
لاحقيقة لـ الألم .. إلاّ [ الصدق ] .
.
.
عندما يكثر الكلام عن شئٍ ما .. فهو إحساسٌ بالحاجة والنقص في هذا الشئ .
فـ الأشياء المتوفّرة لا يتحدث عنها البشر .
والحب : شئ .!
.
.
الكتابة أن تكتشف شيئاً جديداً في نفسك ، فتركله بقدمك للريح وتبدأ في إكتشاف أشياء جديدة .. وإلا فأنت ببغاء ..
لكنّه يكتب .!

.
.
عندما يتحدّث الجميع ..
بالتأكيد سيعانون من عدمِ وجود من يفهمهم .
وصمتك يزيد معاناتهم رغم الضجيج .
.
.
لا أحد يشبه نفسَه بعد أنْ تغرب الشمس ، فهذا العالم مجرّد [ كائنات ليليّة ] ..
وتعيش في الظلْ أيضاً .
.
.
لستَ ملزماً بأنَّ تحترم الجميع .
لكنّك مرغمٌ على إحترام نفـسك ، ليحترمك الأخرون .. فـ تحترمهم .
فالحياة دائرة .. إنْ رغبت بها عليك أنْ تكون مركزها .



.
.
أهمُّ بالكتابة .. فـ أمسُك بالقلم ، ولا أنظر إلى الورقة .
فحتى الورق لديه [ وجه .. ووجه ] .
.
.
[ ربْما ] .. هيَ الإجابة الصالحة لكلّ الأسئلة المقلقة .
ولكنْ بعدَ أن تموت [ الحقيقة ] .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخْضــَرْ فاتحْ ..!

كتبها خالد العتيبي ، في 19 مايو 2007 الساعة: 08:41 ص

 

. ( عمليّة تمثيل ضوئي .. لا أكثر ).!

.
.
.
بعدما ..
وبعدما …
وبعدما قرّرت للمرة الـ ……!
هيَ الأعلم بتعداد قرارتها .. ونتائج تلك القرارات أيضاً .
.
.
.
.
بعد أحدها بساعات .. إستزادت منه بعدما استلحقته عبر الدرب الذي غادرت عن طريقه .. أثارها تتبعه وتتلمّس وقع نظراته حتّى أغلقت عليه قبضة كفّها ، نواياها كانت إدّخار أكبر قدرٍ منه حتّى لاتعود أدراجها على ذلك الدرب .. فيكفيها زاداً وهيَ عابرةُ وريد .
.
.
.
.
اللحظة التي توارى فيها عن عينيها .. أرادت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسـودّة بيضاء لنصٍّ أخير ..!

كتبها خالد العتيبي ، في 19 مايو 2007 الساعة: 07:43 ص

(1)..
.
.
 المساءُ قبل الأخير ..
ففي داخله وسوسةٌ شيطانيّة بأنَّ القدر سيمنحه هذا المساء كوقتٍ مفتوح ، وقبل أنْ يتوقفَ كلُّ شئٍ عن الركض .. والدوران ، بلْ .. وعن كلِّ شئٍ ماعدا السكونْ .
فباتت جميع المساءات التي مازالت تعبرُه للوراء .. تحتلُّ في عينيه مركزاً وحيداً ، وترتيباً أبديّاً .. فجميعها [ المساء قبل الأخير ] ..!
.
.
وَ هاهوَ الآن في نفسِ المساء ..
لايشعرُ سوى بعتمةِ الأفق الممتدّة من عينيه وحتّى ماخلف الأفق ..
وعبْرَ الشرفة المطلّة على المصير الأخير . إطلاقاً لايشعرُ بشئ ، حتّى صدره لم يعُد يحتوي قلباً .. ولا رئتين ، وعدم شعوره هذا أصبحَ مُلاحظاً .. فاضحاً .. لايستتر .. على الأقلِّ أمام هذا الجسد الماثل .
.
.

.

(2)..
.
.
 بعدَما كانَ مسكوناً بالعالمينْ .. وطفلين أحدهما مخلوقٌ لايكبر ..
هيئته من شَغَبْ، وأصابعه ومعظم أطرافه مجموعةٌ من الطيشِ المبعثَر .
نفسُه الذي يتخذه المراهقون والمتسكّعون إنموذجاً ، وقدوةً ، ومثلاً أعلى ، ونبيّاً للأشقياءِ .. ونبراساً يهتدون به في الدروب المؤديّةِ إلى أكثر النقاط إستفزازاً لأعمارهم ، وتسكّعهم ، وشقاوتهم ..
فهوَ الوحيد الذي يجيد الوصول بهم إلى هناك ، أو هُم يرونه كذلك .
والآخر نتيجةٌ غير طبيعيّة للعابثِ أعلاه .. الفرقُ بينهما أنَّ ذلك النبيّ المتسكّع لايتْسم بالشرعيّة في إنتماءه لذي الصدر الخاوِ .
.
.
أيضاً ..
كانَ مسكوناً فوقَ ذلكَ بأُنثيين عاليَتين ..
إحداهما لم يبلغها إلا بأنامله ، وربما بأقلِّ من ذلكَ بكثييير .
.
.
ولكنْ …!
وبالرغم من كلِّ الساكنين به .. هاهوَ الآن يتحسّسُ داخله بيدِه ، يجوب كلَّ الفرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تَمــَـــدُّدْ .

كتبها خالد العتيبي ، في 9 مايو 2007 الساعة: 20:32 م

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

  • .
    .
    .
    الثامنة مساءً .
    ينتابها نعاسٌ خفيف ، وتتورد وجنتاها ، وتشعر بثقل جسدها المنهك . تتخذ من ذراعها وسائد للحلم الذي يراود انوثتها منذ استوطنتها علامات التأنيث جميعها ، يتملكها الاجهاد فلا تجد بداً من تسليم جسدها لليل ، واريكة صالة الجلوس ، وقاعات الحلم الملكية ، والفارس واسطورة الحصان .
    .
    .
    الثامنة واربع دقائق من نفس المساء .
    والقمر يتلمس تعبها بضوئه الرمادي . فيشع وجهها نوراً على نور .
    وعلى حدود الواقع القمري ، ومايراودها من احلام جاء نطقاً على شفتيها :
    - انت انصهاري الذي يحول بيني وبين مساماتي .
    - وانتِ امتزاج فصولي حيث الصيف الحارق منتصف الصقيع .
    تمددت اكثر على الاريكة ، وانسابت في بعضها .. بدون سابق ترتيب ولا تقصد الانسياب .
    الاريكة واسعة ، تتسع لانسكاب انثى مملوءه بالتعب ، والاحلام ، واشياء اخرى .
    .
    .
    ليتواصل الحديث على اطراف شفتين من كرز :
    - كوني نشوات انتصاراتي ولو للحظة .. فلطالما نسجت موتي اغنية في شفاه انثى لاتتكرر في تاريخ ملايين الرجال .. امرأة انشودة .. شجرة لو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




السابق التالي



 


* التوقيع : غير متوقّع !